الصفحة 9 من 72

حدَّثنا عبدُ الرحمن، قال: سألتُ أبي عن رواية الثقات عن رجلٍ غير ثقةٍ مما يُقوِّيه؟ قال: إذا كان معروفا بالضعفِ لم تُقوِّه روايته عنه، وإذا كان مجهو نَفَعَه روايةُ الثقةِ عنه». انتهى.

فهذا نصٌّ في أن الثقة إذا رَوَى عن رجل لم يُضعَّف، نَفَعه ذلك، فسكوتُ البخاريِّ وابن أبي حاتم وغيرهما يَدُلُّ على تقويةِ الرجل إذا رَوَى عنه الثقة، ولذلك يقول ابنُ حجر مرارا: إنَّ البخاريَّ أو ابن أبي حاتم ذكره وسكَتَ عليه، أو: لم يَذكر فيه جرحا». انتهى كلامُ العلاَّمة محمد عبد الرشيد. وهذا يؤيِّدُ مَشَى عليه جُمهورُ كبارِ الحُفَّاظ المتأخرين كما أسلفتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت