الصفحة 7 من 72

وهم في مقام البيان ـ بمقام البيانِ وبمقامِ الدليل على سلامته من الجرح والطعن، إذ لو كان لديهم جرح وأهملوه أو أغفلوه، لاتَّسَمُوا بِسِمَةِ الإخلال بالأمانةِ على العلم، وحاشاهم من ذلك، رحمةُ الله عليهم، وجزاهم الله عن الإسلام خيرًا.

5 ـ واعتبارُ السكوت (تعديلًا) أولى من هَدْرِهِ أو اعتبارِه (تجهيلًا) ، لأن أقلَّ ما يقال ـ في حال ذلك الراوي الذي سَكَت عنه، ولم يُنقَل عن غيره فيه جَرح، ولم يُذكَر في مروياته شيء يَغمِزُ فيه ـ إنه باقٍ على أصل البراءة التي لا تزول إلاَّ بثبوت نقلِ الجَرْح، ولم يُنقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت