تقويلٌ لهما ما لم يقولاه.
14 ـ واضطراب مسلكُ الإمام ابن دقيق العيد في هذه المسألة، فمَشَى مرةً فيها على نحو مسلك ابن القطان، ومرةً على مسلك الجمهور:
15 ـ 1 قال الزيلعي في «نصب الراية» 1:274، عند ذكر (عبد الرحمن بن سعد ابن عمار) : «قال ـ الشيخ ابن دقيق العيد ـ في «الإمام» : ولم يذكر ابنُ عَدِيّ: (عبدَ الرحمن) هذا بجَرْح ولا تعديل، فهو مجهول عنده». انتهى. قال عبد الفتاح: ويقال في هذا ما قدَّمتُه في نقد قولِ ابن القطان قريبًا. وأعاد الزيلعي في 1:278 مرةً ثانية: هذا الاستنتاج في جهالة (عبد الرحمن) ، ولم يُضفه إلى ابن دقيق العيد.