الصفحة 4 من 83

1ـ أهم ما يجب أن يكون عليه الناسك في حجه وعمرته أن يخلص عمله لله، وأن يسلم من الرياء والسمعة؛ ليظفر بالأجر والثواب في حجه وعمرته؛ ففي صحيح مسلم (7475) عن أبي هريرة > قال: قال رسول الله *: (( قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) )، وفي سنن ابن ماجه (2890) بإسناد فيه ضعف عن أنس > أن النبي * قال في حجته: (( اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة ) )، وقد أورد الشيخ الألباني ~ في السلسلة الصحيحة (2617) ما يعضده ويكون به حسنًا لغيره.

2ـ أن يجتهد الحاج في معرفة أحكام الحج والعمرة ليؤديهما على بصيرة، فيقتني منسكًا في ذلك، ومن أنفع ما يقتنيه منسك شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز ~ الذي تقدّم التنويه به قريبًا، وأن يسأل أهل العلم عن الشيء قبل فعله حتى لا يقع في الخطأ.

3ـ أن يحرص في سفره للحج على صحبة الأخيار الذين يستفيد منهم علمًا وأدبًا؛ ففي صحيحي البخاري (5534) ومسلم (6692) عن أبي موسى الأشعري > عن النبي * قال: (( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة ) ).

4ـ أن يكون معه في سفره ما يحتاج إليه من المال حتى لا يحتاج إلى ما عند الناس؛ وقد قال *: (( ومن يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله ) )رواه البخاري (1469) ومسلم (2424) من حديث أبي سعيد الخدري >.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت