؟ ، وفي إسناد هذا الحديث
رجال لا توجد لهم ترجمة في كتب الجرح والتعديل ويكفي في ضعفه نكارة متنه (1) .
3 ـ حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال: قال علي: ما زال الحسن يتزوج ويطلق حتى خشيت أن يورثنا عداوة القبائل (2) ، وهذا الأثر مرسل ضعيف (3) .
إن الروايات التاريخية التي تشير إلى الأعداد الخيالية في زواج الحسن بن علي رضي الله عنه لا تثبت من حيث الإسناد وبالتالي لا تصلح للإعتماد عليها نظرًا للشبه والطعون التي حامت حولها ، ويؤيد افتعال تلكم الكثرة أمور منها:
1 ـ إنها لو صحت لكان للحسن بن علي رضي الله عنه من الأولاد جمع غفير يتناسب معها والحال الذي ذكر لها اثنان وعشرون ولدًا ما بين ذكر وأنثى ، وهذا العدد يعتبر طبيعي بالنسبة لذلك العصر ويتناقض كليًا مع تلك الكثرة ولا يلتقي معها بصلة .
(1) المصدر نفسه (1/305) .
(2) المصدر نفسه (1/301) .
(3) المصدر نفسه (1/301) .