الصفحة 11 من 46

، واتخذ لنفسه سريرا (1) ومقرا أشبيلية (2) ثم أنه قُتل لأنه أبوه موسي لما عاقبه سليمان وصادره وبلغ من في الأندلس وثبوا عليه وقتلوه ، وكان مثل أبيه وجده خَيِرًا فاضلا ثم ولي بعده أيوب بن حبيب اللخمي (3) ستة أشهر ثم الحر بن عبد الرحمن الثقفي (4) ستة أشهر ثم من بعده السمح بن مالك الكناني (5)

(1) سريرًا: أي مقر للحكم .

(2) إشبيلية (بالاسبانية:Sevilla) اختارها موسى بن نصير قبل رحيله للمشرق لتكون مقرًًا لابنه عبد العزيز بسبب قربها من بلاد المسلمين وأشبيلية هي عاصمة منطقة الأندلس ومحافظة إشبيلية في جنوب اسبانيا، و تقع على ضفاف نهر الوادي الكبير. يزيد عدد سكان المدينة بضواحيها عن 1.5 مليون نسمة. اشتهرت أيام الحكم الإسلامي لاسبانيا وكان عبد الرحمن الثاني قد أمر ببناء أسطول بحري ودار لصناعة الأسلحة فيها في أواسط القرن التاسع الميلادي من أشهر حكامها المعتمد بن عباد وسميت (حمص) نسبة لنزول جند الشام فيها اثناء الفتح الاسلامي. من معالمها منارة الخيرالدا التي بنيت بأمر من السلطان أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي.

(3) أيوب بن حبيب اللخمي ( 716 - 716 ) : أيوب بن حبيب اللخمي إبن أخت موسى بن نصير تولى مدة ستة شهور بعد مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير وتحول إلى قرطبة وجعلها دار إمارة في أول سنة تسع وتسعين وقيل سنة ثمان وتسعين .والجدير بالذكر أن الجنود هم الذين اختاروه من بينهم بعد مقتل عبد العزيز بن موسى .

(4) الحر بن عبد الرحمن (97 - 100هـ/716 - 719م) : حكم سنتين وعدة أشهر. وفي عهده ثار عليه رجل يدعى بيلايو Pelayo (وهو بلاي عند ابن حيان وبلاية عند ابن الخطيب) حرض المستقرين في مرتفعات أشتوريش على العصيان فانتخبوه أميرًا عليهم، واتخذ من مغارة كابادونغا Cavadonga (ويسميها ابن حيان صخرة بلاي) مقرًا له

(5) السمح بن مالك الخولانى ( 100 - 102 هـ / 719 - 721 م ) : ولاه على الأندلس الخليفة عمر بن عبد العزيز لنزاهته وشدة إيمانه فأعاد تنظيم البلاد واستقرت الأندلس أمنيًا وماليًا وأنشأ قنطرة قرطبة وأنشأ المدارس ثم تحرك في أواخر عهده نحو فرنسا فأخضع جنوبها وما حول باريس من مدن، لكن لقلة جيشه استطاع الروم والقوط محاصرته وقتله وكل من معه. وال الأندلس تولى حكم الأندلس في عهد الخليفة الاموي عمر بن عبد العزيز و ذلك لشجاعته و امانته قام بعدة اصلاحات في الاولاية فقد اعاد انشاء قنطرة قرطبة بعد ان تهدمت قاد عملية الجهاد و الفتح في ماطق غالة بجنوب فرنسا و قاد الجيش الاسلامي بنفسه حتى قابل الفرنسيين في معركة تولوز و قد قاتل الفرنسيين حتى استشهد في الموقعة في يوم 9 ذو الحجة عام 102هـ ( أخبار مجموعة ، ص 24 ، وابن عذاري ، ج2 ، ص26 ، والمقري: ج1 ، ص 235 وج3 ، ص 15 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت