الصفحة 2169 من 3592

فملكها واستباحها وسلمها لمحمد بن شرف الدولة مسلم بن قريش وساروا إلى الموصل وقدم عليه الكافي بن فخر الدولة بن جهير من جزيرة ابن عمر فاستوزره وكانت الموصل قد ملكها علي بن شرف الدولة مسلم بن قريش وأمه صفية عمة ملك شاه وأطلقت تركمان خاتون عمه ابراهيم فجاء وملك الموصل من يده كما تقدم في أخبار بنى المقلد فبعث إليه تتش في الخطبة وأن يهىء له الطريق إلى بغداد فامتنع وزحف لحربه فانهزم العرب وسيق ابراهيم أسيرا إلى تتش في جماعة من أمراء العرب فقتلوا صبرا ونهبت أموالهم واستولى تتش على الموصل وغيرها واستناب عليها على بن مسلم وهو ابن صفية عمة أبيه وبعث إلى بغداد في الخطبة ووافقه كوهراس الشحنة وحرر الجواب بانتظار الرسل من العسكر فسار تتش إلى ديار بكر فملكها ثم سار إلى اذربيجان وزحف بركيارق يعتذر من سعيه مع تتش فعزله بركيارق بسعاية كمستكن الجاندار بقسيم الدولة وأقام عوضه شحنة ببغداد الامير مكرد وأعطاه أقطاعه وسار إلى بغداد ثم رده من دقوفا لكلام بلغه عنه وقتله وولى على شحنة بغداد فتكين حب * (مقتل اسمعيل بن ياقوتي) *

كان اسمعيل بن ياقوتي بن داود بن عم ملك شاه وخال بركيارق أميرا على أذربيجان فبعثت تركمان خاتون إليه فأطمعته في الملك وأنها تتزوج به فجمع جموعا من التركمان وغيرهم وسار لحرب بركيارق فلقيه عند كرخ ونزع عنه مكرد إلى بركيارق فانهزم اسمعيل إلى اصبهان فخطبت له خاتون وضربت اسمه على الدنانير بعد ابنها محمود وأرادت العقد معه فمنعها الامير أنز مدبر الدولة وصاحب العسكر وخوفهم وفارقهم ثم أرسل أخته زبيدة أم بركيارق فأصلحت حاله مع ابنها وقدم عليه فأكرمه واجتمع به رجال الدولة كمستكن الجاندار واقسنقر وبوران وكشفوا سره في طلب الملك ثم قتلوه وأعلموا بركيارق أهدر دمه * (مهلك توران شاه بن قاروت بك) * كان توران شاه بن قاروت بك صاحب فارس وأرسلت خاتون الجلالية الامير انز لفتح فارس سنة سبع وثمانين فهزمه أولا ثم أساه السيرة مع الجند فلحقوا بتوران شاه وزحف إلى انز فهزمه واسترد البلد من يده وأصاب توران شاه في المعركة بسهم هلك منه بعد شهرين * (وفاة المقتدى وخلافة المستظهر وخطبته لبركيارق) * ثم توفى المقتدى منتصف محرم سنة سبع وثمانين وكان بركيارق قد قدم بغداد بعد هزيمة عمه تتش فخطب له وحملت إليه الخلع فلبسها وعرض التقليد على المقتدى فيه وتوفى فجأة وبويع لابنه المستظهر بالخلافة فأرسل الخلع والتقليد إلى بركيارق وأخذت عليه البيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت