الصفحة 18 من 25

2 -وذكر في نهج البلاغة أيضا أن عليا رضي الله عنه قال: (من ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط أجره) [50] .

قال تعالى: {والصابرين في السراء والضراء وحين البأس} . وقال تعالى: {وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنالله وإنا إليه رأجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} .

هل أئمة الشيعة يرضون ويقبلون ما يفعله عوام والمنتسبون للعلم منهم؟؟ وهل الأئمة أمروا بالأحزان في أيام عاشوراء وغيرها؟

3 -وجاء في نهج البلاغة أن علي بن أبي طالب قال: (وسيهلك في صنفان: محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس في حالا النمط الأوسط فالزموه، والزموا السواد الأعظم بأن يد الله على الجماعة، وإياكم وا لفرقة) [51] .

4 -وجاء في نهج البلاغة - ما يخالف، اعتقادهم في عصمة الأئمة - حيث قال أمير المؤمنين -كما يروي صاحب النهج: (لا تخالطوني بالمصانعة، ولاتظنوا بي استثقالا في حق قيل لي، ولا التماس إعظام النفس، بأنه من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه، كان العمل بهما أثقل عليه، فلا تكفوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي) [52] . وفي نهج البلاغة أيضا كان علي رضي الله عنه يوصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت