فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 5

5/ من صفات تلك الأبواب وسعتها: ما بيَّنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصارع الجنة لكما بين مكة وهَجَر، أو هَجَرَ ومكة"وفي لفظ:"لكما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبُصرى"متفق على صحته. ومصراعي الباب جانباه.

وبرغم سعة هذه الأبواب فسيأتي عليها يومٌ تزدحم فيه، ففي صحيح مسلم عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه أنه قال: ولقد ذُكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام"."

6/ أول من تُفتح له أبواب الجنة هو سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت في صحيح مسلم أنه أول من يَستفتح باب الجنة، وفي رواية عند الترمذي قال صلى الله عليه وسلم:"فآخذ حلقة باب الجنة فأُقَعْقِعُها، فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيفتحون لي ويرحبون، فأخِرُّ ساجدًا"، وفي رواية عند مسلم:"فيقول الخازن: مَنْ؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أُمرت أن لا أفتح لأحدٍ قبلك".

7/ ولأبواب الجنة حلقات يُمسك بها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها"رواه الترمذي، قوله: أقعقعها: أي أحركها، قال ابن القيم: وهذا صريح في أنها حلقة حسية تحرك وتقعقع.

8/ أهل التوحيد الخالص من الشرك من هذه الأمة المحمدية لهم بابٌ لا يدخل منه سواهم، ففي الصحيحين أنه يقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة:"يا محمد أدخل من أُمَّتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت