الإفراز خارجا يكون الحمل قد تحقق، وهذا هو بعينه الذي أشار إليه الفقهاء وقالوا: إن العزل لا يمكن الإعتماد عليه في الحيلولة دون الحمل، فقد نق لصاحب فتح القدير عن الفتاوى: أن رجلا له جارية غير محصنة تخرج وتدخل ويعزل عنها المولى المولى فجاءت بولد وأكبر ظنه أنه ليس منه، كان في سعة من نفيه وإن كانت محصنة لا يسعه نفيه، لأنه ربما يعزل فيقع الماء في الفرج الخارج فيدخل فلا يعتمد على العزل.
وقد لا يستطيع الرجل سحب القضيب في الوقت المناسب قبل بدء القذف لذلك لا ينصح الأطباء ممارسته إلا في حالات الضرورة القصوى لأنه يشكل خطرا على صحة الزوجين معا.
ثانيا: حبوب منع الحمل:
هي مركبات هورمونية تحتوي على خيط من هرمون الإيستروجين وهرمون البروجستوجين المماثلة لهرموني المبيض تؤخذ في اليوم الخامس ابتداء من أول يوم للحيض ولمدة عشرين يوما متتالية كل شهر.
وأول من استعملها هو جريجوري بنكس عام 1956 وأهم وظائفها قدرتها على منع تكوين البويضة في المبيض، وأنها تصبح بمثابة سدادة مخاطية تسد عنق الرحم عن أن تجتازه حيوانات الرجل المنوية.
وقد ظهرت بعض العوارض الثانوية لدى النساء اللواتي تعاطين هذا النوع من الحبوب كالقيء والدوخة وآلام المعدة مما اقتضى تعديل تركيب هذه الحبوب من هذا الخليط الذي ذكرنا، لأنها صنعت ابتداء من هرمون البروجستوجين ثم بعد الظهر الآثار الضارة لجأ الأطباء إلى إدخال مادة الإيستروجين لأنه يساعد على إبقاء الرحم والمهبل في حالتهما الطبيعية دون أن يصيبهما الجفاف.
محاسنها:
1.منع تكوين البويضة في المبيض.
2.تقوية العلوق في حال وجود نزف دموي في الرحم أثناء الحمل وفي حالات اختلاف الدورة الشهرية.
مساوئها: