أما عن مساوئها:
فإنه يضعف الذاكرة، ويرهق الأعصاب، ويحط من القوى الجسدية، فبالنسبة للرجل حد من نشاطه الجنسي، ويصيبه بالإرتخاء والعنه وسرعة الإنزال وهذه هي أم مساويء ثم إنه لا يؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية ولا يمكن اعتباره غير كونه مثيرا للأعضاء كي تفرغ محتوياتها، وهذا يسبب عادة انتفخاء في البروستاتة عند الرجل لهذه الأثار والإحتقان المستمر.
أما عند المرأة فإنه يحدث تهيجا محليا واحتقانا مزمنا متواليا في الحوض، مما يسبب لها أعراضا لها أثرها على صحة المرأة كالنزف الدموي أثناء الميعاد، وتضخم الرحم والإضطرابات العصبية، والإنفعال السريع والتلهف والقلق وأخيرا آلام الجماع المبرحة.
كما أن العزل مع مرور الزمن يولد لدى المرأة برودا جنسيا لعدم بلوغها الرعشة الجنسية ونشوة الإستمتاع فتبكي لأتفه الأسباب وتضيق ذرعا بأبسط الأمور، ثم إن الإنسحاب قبل إتمام المبالغة من أهم أسباب النفور والضيق عند الرجل والمرأة على السواء.
وقد أجمع المطلعون على أن العزل كطريقة لمنع الحمل قد أخفق في 40 % من الحالات.
وهذه الحقيقة التي توصل إليها الطب هي المشار إليها في حديث جابر بن عبد الله أن أعرابيا جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يستفتيه في العزل عن جارتيه فكانت فتواه أن سيأتيها ما قدر لها، ثم عاد الأعرابي فذكر له أن الجارية التي كان يعزل عنها قد حملت، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم أنا عبد الله ورسوله ألم أقل؟ لو أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء.
ويثبت الطب الحديث أن الرجل لو قذف السائل على السطح الخارجي من المهبل وخاصة في زمن الإباضة فمن المحتمل أن تتسرب الخلايا المنوية إلى داخل الرحم وتخصب البويضة.
وقد قرر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك حيث قال: لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله منه الولد.
ويقرر الطب أن القضيب قد يكون حاويا لنطف حية فإذا أعاد الرجل المباشرة بعد