فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 50

أحاديث جابر وأبي هريرة.

الثاني: أنه أنكر على ابن حزم استدلاله بحديث جدامة حيث قال: لا يلزم من تسميته وأدا خفيا على طريق التشبيه أن يكون حراما.

الثالث: انه يمكن الجمع بين حديث جدامة وأحاديث تكذيب اليهود على التنزيه وهي طريقة البيهقي.

الرابع: أن لا يكون وأدا حتى يتطور في بطن الأم وأشار إلى حديث ابن عباس أنه أنكر أن يكونالعزل وأدا وقال إن المني يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ثم يكسى لحما وقال: والعزل قبل ذلك كله.

ويجيب العيني من وجوه بقريب من جواب ابن حجر فيقول:

الأول: يحتمل أن يكون الأمر في ذلك كما وقع في عذاب القبر لما قالت اليهود إن الميت يعذب في قبره فكذبهم النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يطلعه الله على ذلك فلما أطلعه الله تعالى على عذاب القبر أثبت ذلك واستعاذ منه.

الثاني: أن حديث جدامة منسوخ بحديث جابر وغيره وهو قول الطحاوي.

الثالث: أن حديث جدامة مضطرب وهو قول ابن العربي.

الرابع: أنه يصار إلى الترجيح، وأن حديث جابر هو الأولى لأنه صحيح، وله شاهد من حديث أبي سعيد وأبي هريرة.

الفصل الثالث

الدراسة الطبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت