فالمرأة تعمل مع الرجال جنبًا إلى جنب , لكن الامتيازات والترقيات من حق الرجل , أكثر منها , وتعمل المرأةُ في الغرب , ليل نهار حتى أنها لا تعلم ما يجري داخل بيتها , فهو لم يعد إلا مكانًا للنوم , والطعام , وكذلك شأن باقي الأسرة , والذين نادرًا ما يلتقون على مائدة الطعام , والفَتاة الغربيةُ .مباحةٌ لكل باحث عن اللذة العابرة , تنشر صورها عاريةً في المجلات , لقاء ثمن تشتري به ثوبَ موضةٍ أو حذاء , والمؤسِفُ حقًا أن تكون أعمار بعض تلك الفتيات , من الخامسة عشر إلى العشرين , تقف أمام المصور , والبراءة ما تزال في عينيها , فتعرض جسدهَا بلا حياءٍ عرضةً لكاميرا المصور يعبث بها ما طاب له لقاء مالٍ قليلٍ يغريها به , ليكسب ألوفًا من بيع المجلات , المقززة في بلاد وجَدْتُ عند أهلها مرتعًا خصبًا لمصائد الشيطان , فتراها تنشر رخيصة حتى في الشوارع , والمواقف العامة .
وناهيك عن الانحراف , والجرائم , من السرقة والقتل , والاغتصاب , والبغي , والرشوة , والاختلاس , والانحراف , والظواهر التي باتت طبيعيةً في العالم الغربي .
(أ هذه هي الحرية ) أن تخرجَ المرأةُ عاريةً , أو شبه عارية , في الشوارع .
أم أنْ تَعرضَ نفسها , ومفاتنها من خلال شرفات ونوافذ زجاجية , تطل على الطريق لتصطاد الرجال .
أم الحريةُ في العناق في الشوارع , على مرأى من المارة .
أم في الجلوس في مقهى وأمامَها الكحول , والمنكر , ومنفضة مليئة بالسجائر .
أم الحريةُ في الرقص في النوادي , والفنادق , حتى ساعة متأخرة من الليل .
أم في أن يقال للفتاة عند بلوغها الثامنة عشر أو أقَلَّ أن تذهبَ فتبحثَ لها عن صديق يصرف عليها , ليتخلص الوالدان من الإنفاق عليها.