صباح…: (باستياء) أنا ابن الأنباري.. هاهاهاها.. (يقطع ضحكته) أنت تهرف بما لا تعرف.
محي…: (الذي كان مشدودًا لحديث رجل4) مهلًا.. مهلًا صباح.. دعني أسأل هذا السيد سؤالًا واحدًا.
صباح…: (بتلميح مقصود) تريد أن تتأكد من حقيقة ما ترى.
محي…: (غير مهتم بتلميحاته) بالضبط.
صباح…: إذن تفضل.. لنرى إلى أين تذهب بنا معرفة ما نرى.
محي…: عفوًا أيها السيد.. هل يمكنك إخباري كم يبلغ عمر أستاذكم الأنباري الآن.
رجل4…: بكل سرور.. سبعون عامًا.
صباح…: هاهاهاهاه (يقلده) سبعون عامًا.. اسمعتما.. سبعون عامًا هاهاهاها (رجل 4 يحتار. لا يفهم لم يضحك صباح:. يبتعد محي قليلًا وهو يتمتم مع نفسه)
محي…: سبعون عامًا.. هذا يعني، إذا كان ما يدعونه صحيحًا وأننا في عام 2022 بدل عام 1997.. إن فارق العمر بين صباح وشبيهه خمسة وعشرون عامًا.. إذن الرجل على حق
صباح…: (متابعًا محي باهتمام) عن أي حق تتحدث؟
محي…: عن فارق العمر بينك وبين شبيهك.
صباح…: (ضجرًا) شبيهي؟! هه.. هل انتقلت إليك العدوى؟.. عدوى هذا الرجل فالتبست عليك الأمور؟
رجل4…: (مدافعًا) لم تلتبس الأمور علينا يا سيدي.
صباح…: لا أستغرب منك قول هذا.. كما لا أستغرب أن تقول، بعد قليل، إن هذا هو شبيه محي الدين زنكَنه وإن هذا شبيه منير العبيدي.
رجل4…: بصراحة.. هذا هو ما أردت قوله بالضبط.
صباح…: (منتصرًا لنفسه) أترون (بتأكيد) هذا هو ما أراد قوله بالضبط.
منير…: (يقترب منه) ماذا تروم من تأكيدك هذا؟
صباح…: إلى مسألة مهمة يبدو لي أنها مفتاح الغموض في هذه القضية.
منير…: كيف؟
صباح…: سأوضح لك ذلك.. ولكن ليس قبل أن نحضر الحفل.
منير…: ولكننا اتفقنا على عدم الحضور.
صباح…: سنلغي ذلك الاتفاق الآن (إلى رجل 4 الذي ما يزال واقفًا منتظرًا) من فضلك يا أخ.. في أي موقع تحتفلون؟
رجل4…: في قصر أشنونه للثقافة والفنون (يشير جهة القصر) هناك.
صباح…: إذن.. إلى هناك.. هيا
محي…: لحظة من فضلك.. الفارق ما يزال يقلقني.
صباح…: أي فارق؟
محي…: فارق العمر بينك وبين شبيهك.
صباح…: شبيهي مرة أخرى.. ماذا جرى لك يا أستاذ؟
محي…: افترض أن الأمر كان حقيقة قائمة فماذا يعني هذا؟
صباح…: أجب أنت، لو سمحت وأرحنا.
محي…: يعني أنني متأخرون عنهم خمسة وعشرين عامًا.. يعني أن هذه التغييرات، كلها، ثمرة خمسة وعشرين عامًا.