ك ر د…: (يمثل) في معبد كلاب المقدس.... حيث كان كاهننا الأعظم (للا) يخدم الآلهة...وكان مؤمنا عظيما إلى أبعد الحدود ...يخدم الآلهة بكل قواه... وجعل من معبده منارة يقصدها كل الناس فيقدمون القرابين إلى الآلهة... بسبب هذه الخدمات العظيمة للآلهة ..وبخاصة الإلهة (ننسون) أرادت تلك الإلاهة أن تكافئه بعد أن أحبته لإيمانه وخدماته فقررت أن تمنحه طفلا منها يكون ثلثاه إله وثلثه الآخر إنسان... فكنت أنت يا سيدي ذلك الطفل الاله.
الرجل المسن…: أي قول هذا أيها الكاهن..؟... إنه محض كذب...
ك ر د…: هذا ما أخبرتني به الإلهة المعظمة (ننسون) أيها الشيخ الموقر الذي منحته الآلهة شرف رعاية إبنها دون أن يدري....
الرجل المسن…: لن تغير أقوالك هذه من موقفي.... فأنت لن تستطيع إثبات هذا...
ك رد…: هل تشك في أقوالي وأنا كبير الكهنة
جلجامش…: أرجوكم كفى... لا بد أن أصل إلى الحقيقة ...لا بد أن أعرف من أنا...
الرجل المسن…: مع أني أحببتك حبا عظيما... فهذا لا يمنع من أن تعرف أباك وأمك.... بل إن هذا يسعدني لأن هذا يريحك ويسعدك...
جلجامش…: إذن قل لي..هل أعلن أحد عن وفاة طفل له في الفترة التي أخذتني فيها من المعبد...
الرجل المسن…: لا اذكر ذلك...
جلجامش…: هل تذكر أن امرأة اختفت فترة طويلة في تلك الأثناء... ؟...
الرجل المسن…: يبدو يا بني أنك ...
جلجامش…: أرجوك.... أجبني على سؤالي...
الرجل المسن…: أيضا لا اذكر ...
جلجامش…: أين وجدتني...
الرجل المسن…: في المعبد...
جلجامش…: أقصد عند باب المعبد أم في الداخل...؟...
الرجل المسن…: بل في داخله... لا ادري ..ربما كان الكاهن قد أدخلك إلى الداخل... قبل أن يدعوني لأخذك...
جلجامش…: ماذا قال لك بالتحديد...؟
الرجل المسن…: كان يعرف أنني متزوج منذ مدة طويلة ولا أملك أطفالًا فدعاني إليه وعندما دخلت إلى المعبد قال لي: لقد وجدت هذا الطفل هنا فإن أحببت الاحتفاظ به يمكنك ذلك.
جلجامش…: كم كان عمري يومها...
الرجل المسن…: يومين ...أو...أقل... لا أدري...ولكن...
جلجامش…: حسنا دعوني... وحدي الان... (يخرج الجميع) .
… (تمر فترة من الزمن مع موسيقا وجلجامش يفكر) (أصوات مع صدى)
صوت جلجامش…: من أنا ...من أنا
ص ك ر د…: أرادت تلك الآلهة العظيمة أن تكافئه بعد أن أحبته لإيمانه وخدماته فقررت أن تمنحه طفلا منها يكون ثلثاه إله وثلثه الآخر إنسان فكنت أنت يا سيدي ذلك الطفل الإله... الإله...