فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 483

ك ر د…: وأمك ياسيدي.. هل تعرف من هي؟....

جلجامش…: أيضا لا اعرف..كل ما اعرفه أن هذا الشيخ الوقور قام بتربيتي وهو الآن بمثابة الأب... مع أنه أخبرني أنه ليس أبي... وأنه وجدني داخل معبد كلاب... ولا يعرف أبي أو أمي

ك رد…: وهذا ما نعرفه جميعا يا سيدي

جلجامش…: هل عرفتم شيئًا جديدًا عن هذا الموضوع تكلم بسرعة..

ك ر د…: نعم ياسيدي وإلا لما طرحنا هذا الموضوع...

جلجامش…: إذن تكلم بسرعة... ماذا تنتظر...؟...

ك رد…: عندما كنت أراك يا سيدي.... كان يدور في ذهني كثير من الأسئلة ..ما سبب هذا البريق العجيب في عيني هذا الطفل؟..لماذا لا يأخذ بين الأطفال إلا دور الملك..؟... لماذا يخافه كل الأطفال..؟.. كيف يتفوق ذكاء وقوة حتى على أولاد الملوك وهو الذي لا أبا له ولا أما ...واولاد الملوك لديهم ألف سبب وسبب ليفوقوه قوة وذكاء... (صمت قصير) (يمثل) والبارحة... وأنا أضع التاج على رأسك يا سيدي عادت كل هذه الأسئلة تراودني وتقلقني... فها هما عيناك ما زالتا تحتفظان ببريقهما العجيب... ها أنت تأخذ دور ملك حقيقي هذه المرة...مع أنك لست من سلالة الملوك وها أنت أقوى من كل الرجال. يخافونك... عادت كل هذه الأسئلة إلى رأسي دون أن أجد لها جوابا ...تملكتني الحيرة...ملأت نفسي الكآبة ..عدت إلى معبدي ولم استطع النوم ...فقمت إلى مذبح الآلهة...أحرق لها البخور.... وأرفع لها الصلوات ...أستنجد بها كي تريحني وتكشف لي عن السر.... فكان السر عظيما...

جلجامش…: أي سر...؟...تكلم دون مقدمات طويلة ...تكلم....

ك رد…: أخبرتني الآلهة عن أبيك وأمك الحقيقيين يا سيدي.... وعندها ادركت كيف أصبحت ملكا..عرفت سبب ذلك البريق العجيب الذي يشع من عينيك... وذلك الذكاء وتلك القوة...

الرجل المسن…: (يتدخل وكأنه يلمح بوادر مؤامرة) شعب أوروك هو الذي أراد أن يكون جلجامش ملكا عليه.. لأنه رأى فيه الرجل القوي والعادل الذي يستطيع إنهاء الظلم والخوف في أوروك...

ك رد…: أنني أروي ما عرفته من الآلهة...

الرجل المسن…: ماذا تحاول أيها الكاهن ...

ك ر د…: لا أحاول إلا قول الحقيقة ...فأريح مولاي من تساؤله عن أبيه وأمه.

الرجل المسن…: إني المح في كلماتك...

جلجامش…: إنتظرا... تكلم أنت .. (يشير إلى ك رد) قل ما هو السر الذي كشفته لك الآلهة..؟.,.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت