الدب…: ... (بألم) آه.. من هو في مثل عمري لا يستطيع تحمّل طقطقة العظام، وقصقصتها..!!.. يا أستاذ حمام
أستاذ حمام: ... أمر سيدي
الدب…: ... (بملاطفة) الأمر لله.. إذًا أريد أن أسمع الحل الثاني..
أستاذ حمام: ... أنا ومعشر الحمام نذهب إلى الوحش، ونقابله ونحل اللغز
الدب…: ... (بفرح غامر) يا سلام.. أسمعت يا حماري العزيز؟.. أسمعتم يا معشر المجلس والمزرعة..؟!.. يا سلام خافت الرعية على سيدها من طقطقة عظامه
/يربت على كتف أستاذ حمام ثمّ يصافحه مهنئًا../
شكرًا لمعشر الحمام، وعلى رأسهم السيد حمام.. على هذه التضحية من أجلي ومن أجل الوطن
أستاذ حمام: ... لا.. بل من أجل الوطن يا سيدي
الدب…: ... (بتواضع مصطنع) .. أنا والوطن واحد.. لا فرق.. على كل حال الوقت ضيق أرى أن تسرعوا في الذهاب لمقابلة الوحش وحل اللغز..
/يدخل سرب الحمام المنصة يغني/
ـ اللازمة
نحن اليمام
سربُ الحمام
فجر الوئام
شمس السلام
خير الكلام
حب الوطن
يحيا السلام
يحيا الوطن
ـ توقف مفاجئ عن الغناء.. تعود حالة التوتر من جديد..
معشر الحمام: ... (بصوت واحد) .. لنا شرط واحد يا سيدنا الحاكم قبل لقاء الوحش وحل اللغز
الدب…: ... (بخوف وحذر) .. ما هو يا معشر اليمام؟!
معشر الحمام: ... إذا استطعنا حل اللغز.. عليك أن تتنازل أنت عن أمور الحكم للسيد حمام قائد سرب اليمام، وسفير المزرعة لأمر السلام
الدب…: ... (بفزع) أنا أتا.؟!. أتا.. أتنازل عن الحكم!.. ولمن؟! للأستاذ حمام..؟!
/يهوي فاقد الوعي.. يجتمع حوله أعضاء المجلس.. أحدهم يدلكه، وآخر يبخره، وآخر يرش عليه الماء.. الخ/
الدب…: ... (بين صحوٍ وغفوة وبصوت ممدود) .. هل ذهبت جماعة اليمام؟!..
أعضاء المجلس: ... (بصوت جماعي ممدود) .. لا لم يذهبن.. بل ينتظرن الجواب
الدب…: ... (ينتفض مذعورًا وبصوت رقيق يرتجف) .. والحل أيتها اليمامات الطيبات؟!
معشر الحمام: ... التنازل عن الحكم
الدب…: ... وأنا أصبح ماذا؟!..
معشر الحمام: ... واحدًا من رعية المزرعة
الدب…: ... (مصعوقًا) واحد من الرعية!.. لماذا!.. لماذا أيتها الطيبات؟!..
لماذا يا سيد حمام!!
أصوات…: ... الحل لديك أيها الدب الحاكم.. وافق.. وافق
(يصم أذنيه بفزع، ويدور حول نفسه بسرعة)
الدب…: ... موافق.. موافق..
أستاذ حمام: ... والضمان سيدي الحاكم؟..
الدب…: ... (على مضض) .. أتنازل عن الحكم
أستاذ حمام: ... موافق شرط أن تتعهد بذلك أمام الرعية؟