فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 483

الدب…: ... (واقفًا بحزن) .. موافق.. يا أهالي المزرعة اشهدوا على العهد الذي أقطعه أمامكم للسيد حمام وسرب اليمام:

سوف أستقيل من منصب حاكم المزرعة في حال حل اللغز، والقضاء على الوحش وفك الحصار وعودة الحياة كما كانت إلى المزرعة..

(يدور سرب اليمام حول الساحة يغني.. ثمّ يخرج فاردًا الأجنحة)

المشهد الثالث

المكان…: على المدرجات /الحيوانات تتدافع على المدرجات، وتراقب ما يجري خلف السور بقلق. بينما الدب يزرع الساحة جيئة وذهابًا بانفعال ينتظر الأخبار/

القرد…: ... الوحش وراء التل

الثعلب…: ... لا أرى شيئًا

ديّوك…: ... (يمط رقبته) .. ألمح خياله

الطاووس: ... (يلتفت نحو الجهة المعاكسة) .. يا لطيف.. لا حدود لطوله..

القرد…: ... العمى..؟!.. معقول!!

الثعلب…: ... (بانفعال يمد لسانه) أخ على أيام زمان.. طاووس يلعب بعقل الثعلب، وديّوك يسرح في الخيال.. معقول!!

الدب…: ... هذه حال الدنيا.. يوم لك ويوم عليك.. (للسعدان) .. هيه.. آخر الأخبار يا سيد سعيد؟ هل عاد الحمام؟

القرد…: ... (بصوت عال) عاد الحمام..

الأصوات…: ... عاد الحمام.. عاد الحمام.. عاد الحمام

الثعلب…: ... ..حطّ الحمام

الأصوات…: ... حطّ الحمام

(حالة من السكون، والدهشة تسود المكان.. يترجل أستاذ حمام باتجاه الحاكم ليقف قربه، ثمّ يكلم الحاكم)

أستاذ حمام: ... مبارك يا سيدي

الدب…: ... (بذهول غير معقول) معـ. معقول!!. هل حللتم اللغز.. وقتلتم الوحش؟!!.

أستاذ حمام: ... كلاهما يا سيدي

الدب…: ... والصخرة؟!..

أستاذ حمام: ... ما بها؟

الدب…: ... ما زالت جاثمة، والحصار ما زال واقعًا؟!

أستاذ حمام: ... نعم..

الدب…: ... إذًا لم نستفد شيئًا؟!..

أستاذ حمام: ... لا يا سيدي الحاكم.. لقد انتهى كل شيء

الدب…: ... (بغضب) انتهى كل شيء؟!.. لا أفهم..

(تدب الفوضى.. أصوات صاخبة تتعالى) ..

الأصوات…: ... الوحش حي..!! الوحش مات..!!.. نريد الدليل.. الدليل

الوحش حي..!! الوحش مات!!.. نريد الدليل.. الدليل

الدب…: ... أسمعت العامة يا سيد حمام.. تريد الدليل، ونحن أيضًا نريد الدليل..

أستاذ حمام: ... (يلتفت نحو الجميع ويسأل) .. من منكم رأى الوحش..

(يتنقل بين العامة على المدرجات وهو يكرر سؤاله.. لا أحد يجيب.. يتوقف عند بعضهم)

أستاذ حمام: ... (ساخرًا من الثعلب) صحيح.. هل رأيت الوحش بأم عينيك يا سيد ثعلب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت