فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 49 من 121

هدم مقدسات الإسلام وإهانته .وعلى كل مسلم عنده استطاعة أن يطيح بكل حاكم يعمل أو يساعد على ما أقدم عليه أولئك الحكام ، فهم في الكفر سواء الحامي والمحمي . في هذا الوضع الراهن الواضح للعيان ، أصبح الجهاد واجبا على كل مسلم ومسلمة ، قادرين على حمل السلاح ، حتى يتم تطهير تلك البلاد المقدسة من الطواغيت .كذلك يجب مطاردتهم بكل قوة حتى يجلوا عن الأماكن المقدسة وإلا فالحرب حتى يسلموا أو يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون مهما كلفت التضحيات.

إن الإسلام الحنيف لا يعرف أنصاف الحلول ، أو الحلول الإستسلامية .

* بعض العلماء المعروفين في كل من مصر وسوريا أجازوا الإستنجاد بالأجانب وقضوا بالشرعية على استمرار تواجدهم في ديار المسلمين بحجة الدفاع عن بيت الله الحرام وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم . ما هو قول الشرع الحنيف في حقهم وبهتانهم؟

ليكون معلوما لكل مسلم من عالم وجاهل وافقوا على ذلك ، فهم كفار ولا مناص لهم من عذاب الله . ومن مكاني هذا أتوجه لمن أفتوا أن يجددوا إسلامهم وعقود أنكحتهم وأن يعتزلوا تلك المناصب الخلابة سائحين في الأرض حتى يتوفاهم الموت أويجعل الله لهم سبيلا .

* هل من الممكن توحيد المسلمين تحت ظلال القرآن دون تسجيل أعمال عنف في التاريخ ؟

إن توحيد المسلمين أمر رباني لقوله تعالى { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } (1) ، ولا عزة ولا منعة للأمة الإسلامية إلا بتوحيدها . ولا يكون ذلك إلا على يد خليفة عام للمسلمين يعمل ويحكم بما أنزل الله . وبغير ذلك لا يكون

1 -آل عمران الآية 103 .

للمسلمين عزة لا في الأرض ولا في السماء . وإن أعمال العنف الواسعة وغيرها مقدرة جميعا من الله ، لقوله تعالى { لله الأمر من قبل ومن بعد } (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت