من هذا يتضح لك أيها القارىء المسلم وغير المسلم أن ما كتبه عبد الصمد وجميل الرفيق ، هو دجل وتحريف للكلم عن مواضعه .
لهذا فإني أهيب بكل مسلم ... أن يعارض القوانين المضادة لقوانين ديننا الحنيف ، وأن يسعى جادا مجتهدا في المطالبة بتحرير أوقافنا الإسلامية ، أسوة بغيرنا من الطوائف الأخرى التي أعطيت لها الحرية المطلقة في شؤونها الدينية بلا قيد ولا شرط ، واضعا نصب عينيك أيها المسلم ، أن لا حكم لأحد في شؤوننا الدينية إلا بما يقره قرآننا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام ،وأقوال أئمتنا المجتهدين ، وأتباعهم من الفقهاء والعلماء المتفق على مكانتهم العلمية ، وأمانتهم الدينية ، إذ الشرائع السماوية وما فيها من الأحكام لاتتغير ولا تتبدل بتغير وتبدل الزمان والحكام ، فليترك ما لله لله ، وما لقيصر لقيصر (1) .
الباب الثاني والثلاثون
في ذكر موقف الشيخ البروقيني من أزمة الخليج وظروف المسلمين الراهنة
في عددها الخامس ( تشرين أول 1990 ) أجرت مجلة النبراس ، والتي تصدر في الناصرة معه لقاء ، جاء فيه:
1 -لعله يعني بمقولته هذه: فليترك لنا شأن ديننا من غير أن يعبث فيه عابث .
تقتحم محراب هذا الشيخ لاستطلاع آرائه في أزمة الخليج والظروف الراهنة فماذا تراه يقول وقد تكرم علينا باللقاء .
* سيدي متى تخرجت من الأزهر ، وهل البعض ممن تخرجوا معك لا يزالون أحياء وأين هم الآن ؟