فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 33 من 121

قال:"الحمد لله الذي يعز من يتقرب إلى أحبابه وأوليائه ، والصلاة والسلام على من هو أصل في كل كمال ، وصفوة رسله وأنبيائه ."

أما بعد: فلما كنت شغوفا بالعلم الشريف وضروبه ، مجدا منذ الصغر في تحصيله وتقريبه ، وذلك بعد أن تخرجت من مدرسة بلدتي إبروقين الإبتدائية التي مدتها [4] سنوات بالسنين العربية ، فرغبت في تحصيل العلوم السنية ، من معهد سطع نوره في الآفاق ، وملأت معارفه الأرض والسبع الطباق ، كعبة الأمم الإسلامية ، وروح السعادة الدنيوية والأخروية ، ألا وهو الأزهر الشريف المعمور المنيف . فحاول جم

غفير من أهلي وأقربائي صدي عن ذلك ، فأبيت بلطف الموفق المالك ، فجئت إلى الأزهر ودخلته على ما بي من السرور للعلم الشريف ، وأخذت أتلقى ما أستطيع أخذه من الفنون ، وكان دخولي (1) سنة 1346 ـ 23 جمادى الآخرة هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية .

ولما جاءت سنة 1348 ه من ذلك التاريخ ، رأيت ولي الله الأكبر وشيخ مشايخ المسلمين صاحب الفضل الأنور سيدي وقدوتي وأستاذي ... ، الشيخ العلامة والمحقق البحر الفهامة ، الشيخ إبراهيم الباجوري ضاعف الله أجره ومعيَّتَه أُجوري ، مناما يذكر الله تعالى مستندا إلى مسند فقص عليّ ما حصل بيني وبين أهلي ولم يكن لي معرفة بفضيلته .

وبعد ذلك مال إلي وقال لي بهذا اللفظ"ولكن أبشر" (2) ورجاء لبلوغي ما بشرني به بمن الله تعالى وكرمه حفظت تلك البشرى لتكون لفضيلته عندي ذكرى .

رب يسر ولا تعسر ، رب تمم بالخير ، رب حقق ذلك بجاه المبشر وخير أنبيائك صلى الله عليه وسلم والتابعين إلى يوم الدين ، آمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت