فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 209

لأن الشيخوخة ستذهب بجمالك

كما فعلتْ بهذه الوردة..!

( تعليق:

1-كان تشبيه الشباب بعمر الورد مألوفًا في الشعر الكلاسيكيّ ولكن رونسار عقد هذه المقارنة من خلال الحوار والحركة

2-يلاحظ العرض المنطقيّ ذو المقدمة والنتيجة على الرغم من الملامح العاطفية

3-في هذا النص وأمثاله بوادر للرومانسيّة

هروب الشباب [1]

.. أيتها الصخور، على الرغم من أن عمرك

يبلغ ثلاثة آلاف عام،

لم تتغيري حالةً وشكلًا .

أما شبابي فقد انقضى .

وهاهي الشيخوخة التي ما تفتأ تطاردني

قد حولتني من الشباب إلى الشيخوخة..!

أيتها الغابات، على الرغم من أنك تخلعين كل شتاء

حُلتك المتموجة،

فإن العام الجديد سيكسو هامتك وشاحًا جديدًا

أما هامتي فلن تجد مرةً أخرى شعرًا جديدًا

أيتها الأمواج؟ التي لا ينقضي ترحالها

أنت تقودين، المرة بعد الأخرى، دفقاتك

في حركة لا تعرف التوقف

أما أنا فأمضي، مع مرور الليل والنهار،

دون تريّث ولو لبرهة قصيرة،

إلى حيث لا عودة

( تعليق:

لاحظ مناجاة الطبيعة والمقارنة بينها وبين الإنسان، ونغمة الحزن والمسحة الغنائية التي تشبه غنائية لامارتين.. إنها بوادر للرومانسية.

كورنيّ Corneille- 1606-1684

تعلّم بيير كورنيّ في معاهد اليسوعيين في روان، ثم أصبح محاميًا، لكنه آثر المسرح، فاتجه أولًا إلى الكوميديا وكتب في عام 1635 أولى ملاهيه (ميليت Melite) ثم التفت إلى المأساة فكتب ميديا والسّيد التي لقيت نجاحًا باهرًا ثم ألّف هوراس وسينّا وبوليوكت وبومبي ورودوغون ونيكوميد وأوديب وغادر المسرح نهائيًا في عام 1674

خصائص مسرحه:

(1) المصدر السابق ص53 والترجمة للمؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت