بصورة عامة، تقود المعطيات اللغوية، والتاريخية، والثقافية إلى إعادة فحص فضاءات تعد متجانسة وموحدة: نظام سياسي (دولة) ، حقيقة تاريخية، وسياسية، واجتماعية، وأخلاقية، (أمة) وحقيقة لغوية وثقافية (أدب) ، ليست متماثلة ولا متطابقة.
-مقارنية (داخلية ) :
سيكون من المناسب التفكير بمفهوم المقارنية (الداخلية) أوأيضًا (العالمية) ، أو، في حالات مثل فرنسا (الإقليمية) . أشار بازيل مونتينو إلى فائدتها منذ المؤتمر الأول للجمعية الفرنسية للأدب المقارن الذي عقد في مدينة بوردو [1] وقدم مثالًا هو راسين الذي درسه الرومانسيون الفرنسيون، وماريغو الذي اهتم به أنويله، أو شعر ميسترال ضمن المجموع الفرنسي.
ولقد أوحى هذا بموضوعات مهمة قبل سنوات قليلة من أعمال روبير لافون، المختص في الثقافات (الأوكسيتانية) ، القائمة على مقارنيات إقليمية، (قورنت جوسلين لامارتين مع ميري ميسترال ) .
(1) الأدب العام، وتاريخ الأفكار، ديدييه، 1956، ص22.