1-المناهج التي يوضح عنوانها بطريقة واضحة، ظاهريًا، المقارنات المباشر فيها حيث يظهر هذا العنوان"أسطورة"قديمة أو حديثة مع ثلاثة أو أربعة نصوص توضحه، أو موضوعًا مثل"الطفولة، والغيرة، والحرب"ستكون النصوص كأمثلة موضحة له.
2-المناهج التي يشكل عنوانها، من البداية، إشكالية مثل (الجنيس) الروائي .
وعليه ـ فإن العنوان، في الحالتين، يؤدي وظيفة الخيط الهادي في مختلف القراءات ضمن لعبة التشابهات والاختلافات. إنه الفرضية التي يقترحها المدرس، والتي تسمح بتقريب النصوص، وهو واضح في الحالة الأولى، وأقل وضوحًا في الحالة الثانية. يمكننا الرجوع إلى الفصلين الخامس والسادس من أجل أمثلة أخرى. العنوان المحتفظ به يخلق القراءات ويوجهها، ويبرر المقارنات.
يكون العنوان أحيانًا كاشفًا بالنسبة لوجوه نص وعناصره والذي لم يكن قد احتفظ به لو لم يكن موضوع قراءة مفردة، إذا جازلنا القول، ووحيدة ،وغير مقارنة بغيرها من القراءات. هذا الدور المحرك للعنوان يوجد حتى في رسائل الأدب العام والمقارن: مادام العنوان لم يكن قد اختير، واختُبر (بمساعدة مجموعة من النصوص، بوضوح) فإن البحث لايستطيع أن يصوغ فرضيات ستتحول إلى خطوط قوة للمخطط ،وكذلك الأمر بالنسبة إلى مخطط محاضرة.
-وصف ممارسة. لكي تصل المقارنة إلى نتيجة جيدة فإنها تتطلب:
1-عملًا تمهيديًا طويلًا (من قبل الاستاذ) من أجل اختيار التجميع، واختيار الصيغة الدقيقة للعنوان، ومعرفة فائدة بعض المؤشرات، أو عدم فائدة بعضها الآخر، والاحتفاظ بنص أكثر غنى (بالروايات المختلفة) من نص آخر .
2-عملًا مشتركًا (بين الأستاذ والطلاب) للاستفادة من البيبلوغرافيا حول الموضوع المفتوح من خلال العنوان (دراسات نقدية حول الرواية إذا كان الأمر يتعلق بالأجناس الروائية - إلخ ) ، واستشفاف كيف تستطيع هذه العناصر، (الخارجية) عن النص، توضيح المنهج، مع الاحتفاظ بخصوصية القراءة لكل نص .