لما قرأت هذه الفتوى عجبت غاية العجب أن تخرج ممن هم منسوبون لأهل السنة بل لعلمائهم وأكثر ما تعجبت أن يكون من بينهم الشيخ عبدالله الغنيمان .
ومما يلفت النظر أن موقع الإسلام اليوم جدد نشرها هذه الأيام في الصفحة الأولى للموقع وكأنها مقصودة لمساندة كتاب جديد لتوه طبع بعنوان ( أهل السنة الأشاعرة ) قدّم له عشرة كلهم أجنبيون عن السنة وأهلها [1] , أو أنه أراد أن يدعم موقفه غير المرضي من تأيد الرافضة في لبنان.
وبين يديك -أيها القارئ- أوراق ٌمختصرات في الرد على هذه الفتوى البدعية الجماعية المخالفة لمسلمات وأصول أهل السنة الطائفة المرضية .
أسأل الله أن يتم بها المقصود إنه الرب الودود وسميتها ( تأكيد المسلمات السلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرقة المرضية )
وقد جعلت هذه الأوراق في فصول:
الأول/ العلماء الذين قرروا بأن الأشاعرة مبتدعة من الفرق الهالكة .
الثاني/ مختصر في معتقد الأشاعرة وسبب إخراجهم من الفرقة الناجية .
الثالث/ من قواعد أهل السنة عداء أهل البدعة .
الرابع/ بعض الخلل في الفتوى الجماعية .
الخامس /تناقض الشيخ الغنيمان -هده الله- في حال الأشاعرة.
السادس/ الرد على من أنكر تفرق المسلمين فرقًا بدعية ورد الأحاديث رواية أو دراية .
السابع/مصادر التلقي عند الأشاعرة
الثامن / الفرق بين الأشاعرة المتأخرين وأبي الحسن الأشعري .
(1) منهم مفتي مصر علي جمعة ومحمد رمضان سعيد البوطي وعجيل النشمي الإخواني الكويتي وعلي الجفري داعية الشرك القائل: الولي يحي الموتى!!