فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 75

وقبل الشروع في ذكر فصول الكتاب أشكر علماءنا علماء السنة الذين دفعتهم غيرتهم على السنة ومنهج السلف على أن أيدوا هذا الرد إما بتقديم أو بفتوى أو بمراجعة وتصحيح ، فقد منّ الله أن تفضل العالمان الجليلان شيخنا العلامة المحدث أحمد النجمي وشيخنا العلامة عبيد الجابري - حفظهما الله - أن كتبا مقدمة على هذا الرد أثبتهما في أول الكتاب ، وتفضل شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - بمراجعة الرد كاملًا مرتين ، وإبداء التوجيهات والنصائح وبناء على طلبه أضفت الفصل السابع والثامن ، وراجعهما - جزاه الله خيرًا -، علمًا أن هذين الفصلين لم يطلع عليهما من المشايخ المقدمين والمراجعين إلا هو لأني أضفتهما مؤخرًا .

وأيضًا ممن اطلع على الرد تصفحًا وأيده شيخنا العلامة المحدث عبدالمحسن العباد - حفظه الله - بقراءة أخينا الشيخ الفاضل عبدالمالك رمضاني الجزائري - وفقه الله - ، وكتبت إليه سؤالًا عن الأشاعرة فأجاب بما هو مثبت في أول الكتاب .

أسأل الله أن يجزي علماء السنة عنا وعن السنة خيرًا

وبعد هذا إليك الكلام على هذه الفصول:

الفصل الأول

العلماء الذين قرروا بأن الأشاعرة مبتدعة من الفرق الهالكة

قد نص غير واحد من أهل العلم على أن الأشاعرة مبتدعة ، ومعنى هذا أنهم ليسوا من أهل السنة ، وعليه فلا يكونون من الفرقة الناجية الطائفة المنصورة:

1-إمام أهل السنة الإمام أحمد فقد بدع الكلابية وشدد عليهم وهم كالأشاعرة الأوائل قال الإمام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (2/6) : (وأما الحارث المحاسبي فكان ينتسب إلى قول ابن كلاب، ولهذا أمر أحمد بهجره، وكان أحمد يحذر عن ابن كلاب وأتباعه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت