فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 75

وله رسالة مختصرة بعنوان (الإيمان ؛ حقيقته وزيادته وثمراته) كتبها قبل ثلاث سنوات يذكر أن المرجئة مغايرون ومقابلون لأهل السنة فيقول: قالت المرجئة وقالت أهل السنة مما يدل على أن المرجئة ليسوا من أهل السنة فقال ص38:أما تفاضل الناس في الأعمال الظاهرة فهو محل اتفاق بين أهل السنة والمرجئة، ولكنهم ينازعون أهل السنة في دخول الأعمال في مسمى الإيمان ...ا.هـ

وقد تقدم أن الأشاعرة مرجئة لا يرون العمل من الإيمان فهم على هذا ليسوا من أهل السنة ولا الفرقة الناجية كما ذكر في الفتوى الجماعية بل إن الأشاعرة زادت ضلالة ببدع أخرى -كما تقدم ذكر بعضها-فهم أولى بالتبديع والتضليل !!

الفصل السادس

في الرد على من أنكر تفرق المسلمين فرقًا بدعية ورد الأحاديث رواية أو دراية

يحاول بعضهم ردّ أحاديث الافتراق لأنه يسير على منهج التجميع والتكتيل لكسب أكثر عدد من الأصوات لتوصلهم إلى منصة الحكم ومقتضى العمل بأحاديث الافتراق تقليل الجماهير لأن من لم يكن من الفرقة الناجية والطائفة المنصورة الوحيدة فإنه مبتدع يعادى , ومؤدى قول هؤلاء إبعاد العقيدة السلفية عقيدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه التي علق الله رضاه عليها و بها تفتح الجنان وتغلق أبواب النيران .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت