فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 52

اذن فقول الحق سبحانه وتعالى: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان} هو أن كل جماعة من الناس تأتي لتتعاون على مشروع خيري فنقول لها: فليبارك الله لك ونشد على يديك، ولكن نحذرك من شيء واحد هو ألا تجعلي لجمعياتك نشاطا يتسب الى غير دينك، مثال ذلك تلك الجمعيات المسماة بـ الروتاري أو ما شابه ذلك من الأسماء المشبوهة والوافدة الينا من الغرب ويقال ان نشاطها خيري، لماذا لا تقدمون الخير ما دام منكم ولاخوانكم باسم الاسلام.

ان الخير كل الخير ألا ننخرط في هذه الجمعيات فان بدا فيها خير ظاهر فما تبطنه من شر أضعاف مضاعفة، وان كان لواحد منا طاقة على العمل الخيري فليفعل ذلك من خلال دينه وعقيدته، وليعلم كل انسان أن الاسلام طلب منا أن تكون كل حياتنا للخير وذلك ما يجب أن يستقر في الأذهان حتى لا يأخذ الظن الخطأ كل ما يصيبه الخير من هذه الجمعيات أن الخير قادم من غير دين الاسلام أن من أميز ما يميز المؤمن.. { وكانوا يسارعون في الخيرات} الأنبياء 90..

وليعلم كل مسلم أنه ليس فقيرا الى القيم حتى يتسولها من الخارج، بل ان في دين الاسلام ما يغنينا جميعا عن هؤلاء، فاذا كنا نفعل الخير، ونقدم الخدمة الاجتماعية للناس، فلماذا لا نسميها بمسمياتنا نحن؟ ونأخذ أهدافها من ديننا نحن؟ ولماذا نجري وراء كل ما هو غربي؟

ولنقرأ جميعا قول الحق سبحانه وتعالى: { ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين} فصلت 33.

التعاون على البر

يقول الحق سبحانه وتعالى: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان} المائدة 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت