وفي رواية:"وإن المختلعات والمنتزعات هنَّ المنافِقاتُ، وما مِن امْرأَةٍ تسألُ زوجَها الطلاقَ مِن غيرِ بأسٍ، فتجد ريحَ الجنةِ، أو قال: رائِحة الجنَّةِ" [1] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فإنما لها ما قدر لها". [2]
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفئ ما في إنائها". [3]
(1) صحيح الترغيب (2018) ، والإرواء (7/ 100) ، والصحيحة (632) .
(2) رواه البخاري برقم (4857) .
(3) رواه البخاري برقم (2033) ، ومسلم برقم (1408) .