لشرفهن في غياب الزوج فقال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} . [1]
والمرأة المسلمة الصالحة هي التي تحسن معاشرة زوجها وتطيعه بعد طاعة ربها، وقد أثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هذه المرأة وجعلها المرأة المثالية التي ينبغي على الرجل أن يظفر بها.
عن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - قال: قيل يا رسول الله أي النساء خير؟ قال:"التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا في ماله بما يكره". [2]
أحكام الزينة للمرأة
سئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين:
ما الحكم في إجراء عمليات التجميل .. ؟ وما حكم تعلم علم التجميل؟
فأجاب: التجميل نوعان: تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث أو غيره .. وهذا لا بأس به ولا حرج فيه لأن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذن لرجل قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفًا من ذهب .."
والنوع الثاني: هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لزيادة الحسن، وهو محرم ولا يجوز، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم:"لعن النامصة والمتنمصة"
(1) سورة النساء الآية (34) .
(2) رواه أحمد والنسائي حسنه الألباني في مختصر الإرواء برقم (1786) ، والسلسلة الصحيحة برقم (1838) ، وصحيح الجامع برقم (3298) ، ومشكاة المصابيح برقم (3272) .