الصفحة 14 من 30

الغرب من برمجيات وتكنولوجيا بصبغة الإسلام ونلبسها بروحانية الإيمان ولذلك نحن نؤمن بأن كل عمل لا يقوم على الإخلاص فهو على جرف هار ..

الإخلاص له زرّ في القلب وفي أي لحظة وبدون أن يراك أحد اضغط هنا على القلب وقل في نفسك (الإخلاص .. الإخلاص .. الإخلاص ) ) ثم انطلق إلى القاعدة الثانية(.

الحقيقة يا أخواني أن موضوع الإخلاص يحتاج إلى محاضرات طويلة وأمثلتها كثيرة جدا منها قصة الإمام النووي والإمام الشاطبي قصة النووي والإمام أحمد أيضا)مؤلف المنظومة المشهورة الشاطبية في القراءات السبع .. تفكر في إخلاصه العجيب: كان يطوف بها حول الكعبة مئات بل آلاف المرات ويقول: يا رب إن كنت قد قصدت بها وجهك فاكتب لها البقاء ... ولم يكتف بهذا بل كتبها في قرطاس ووضعها في قارورة وختم عليها وألقاها في البحر ثم دعا الله تعالى أن يبقيها إن كان يريد بها وجهه تعالى ... ودارت الأيام وإذا بصياد يصيد السمك ويرى القارورة بين السمك فيفتحها، فيجد بها ورقة بها قصائد في القراءات .. فيقول في نفسه: والله لا يعلم بها إلا الإمام الشاطبي .. سأذهب إليه وأسأله عنها وحينما دخل على الإمام وذكر له ما وجد في البحر قال له الإمام: افتحها واقرأ ما فيها .... فبدأ الصياد يقرأ:

بدأت باسم الله في النظم أولا ... تبارك رحمان الرحيم موئلا

وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدي إلى الناس مرسلا

وإذا بالصياد يقرأ والإمام الشاطبي يبكي وحكى له قصة القصيدة (اللهم ربي ارزقني الإخلاص) ، ولذلك نجد الآن وفي كل مكان من طلاب علم القرآن يحفظونها، وهي مشهورة تذهب إلى اندونيسيا .. الهند .. مصر، الشام، تركيا، وفي كل مكان لأن صاحبها أخلص في عمله إذًا الخلاصة للقاعدة الأولى: (ما قصد به وجه الله تعالى، لابد أن يبقى (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت