لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (البقرة:102) . أي بئس ما باعوا به أنفسهم، فهنا جاءت"شروا"معنى باعوا. [1]
3 -أنه على افتراض جواز تلقي الركبان، فإنه لابد و أن النهي ناسخ للأحاديث التي أجازت التلقي. [2]
و مما تقدم نرى - و الله أعلم و أحكم - أن تلقي الركبان حرام لا يجوز الإتيان به استنادًا على الأدلة النقلية الصحيحة، و مصلحة السوق و أهله و أصحاب الركب و الله أعلم.
و الحمد لله رب العالمين
(لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة:286) .
مسلم اليوسف
(1) - الكشاف للزمخشري، ج1/ 301.
(2) - المحلى لابن حزم، ج8/ 450.