مَلَك الشيء مُلْكًا: حازه وانفرد بالتصرف فيه ، فهو مالك ، وجمعه مُلَّكٌ ومُلاّك .
وامتلاك الشيء: مُلْكُه .
( والملك - بالميم المثلثة -: ما يملك ويتصرف فيه ، ويذكر ويؤنث(1) .
وفي التنزيل العزيز: { ولله ملك السماوات والأرض .. } (2) .
وفي الاصطلاح /
( عرّفت مجلة الأحكام العدلية: [ الملك: ما ملكه الإنسان سواء .. كان أعيانًا ، أو منافع ، أي: أنه هو الشيء الذي يكون مملوكا للإنسان ، بحيث يمكن التصرف فيه على وجه الاختصاص ] (3) .
وتظهر الركة على هذا التعريف:
1.يلزم منه [ الدور] (4) ، لوجود المعرف في التعريف .
2.وتكراره مرارًا .
ومحصلته /
أن [ الملك ] هو: [ إمكان التصرف بالشيء على وجه الاختصاص ، أعيانًا ، أو منافع ، فإن الملك: ما من شأنه أن تتصرف فيه بوصف الاختصاص ] (5) .
( وقد عرفه الحاوي القدسي .. بأنه: الاختصاص الحاجز(6) .
( وفي اتجاه آخر لفقهائنا .. نجد تعريفًا لأكمل الدين البايرتي(7) ، يقول فيه بأنه: [ القدرة على التصرف في المحل شرعًا ] (8) .
(1) القاموس الوسيط -2 / 886 ، راجع اللسان لأبن منظور - 10 / 492 .
(2) آل عمران / 189 .
(3) المادة / 125 .
(4) الدور: توقف كلا الأمرين على الآخر ، وهو فاسدٌ في التعاريف ، وكذلك في الاستدلال [ كتابنا: نثار العقول في علم الأصول - 20 ط1 ] .
(5) القاموس المحيط للفيروز آبادي - 3 / 330 ، مختار الصحاح - 633 .القاموس الوسيط -2 / 886 ، راجع اللسان لأبن منظور - 10 / 492 .
آل عمران / 189 .
المادة / 125 .
الدستور-1 / 188 .
(6) الأشباه - 346 ، ابن عابدين - 4 / 501 .
(7) أكمل الدين البابرتي:
(8) العناية شرح الوقاية .. نقلًا عن فتح القدير - 5 / 73 .