فهرس الكتاب

      الصفحة 193 من 1

      6.قال التجاني:"وسألته - صلى الله عليه وسلم - لكل من أخذ عنى ذكرا أن تغفر لهم جميع ذنوبهم ما تقدم منها وما تأخر وأن تؤدي عنهم تبعاتهم من خزائن فضل الله لا من حسناتهم أن يرفع الله عنهم محاسبته على كل شيء وأن يكونوا آمنين من عذاب الله من الموت إلى دخول الجنة بلا حساب ولاعقاب في أول الزمرة الأولى وأن يكونوا كلهم معي في عليين في جوار النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي - صلى الله عليه وسلم - ضمنت لهم هذا كله ضمانة لا تنقطع حتى تجاورني أنت وهم في عليين" (1) اهـ

      7.قال التجاني:"ومن أخذ عنى الورد المعلوم الذي هو لازم للطريقة أو عن من أذنته يدخل الجنة هو ووالداه وأزواجه وذرياته المنفصلة عنه لا الحفدة بلا حساب ولا عقاب بشرط ألا يصدر منهم سب ولا بغض ولا عداوة وبدوام محبة الشيخ بلا انقطاع إلى الممات وكذلك مداومة الورد إلى الممات" (2) اهـ

      8.وفي جواهر المعاني:"وأخبره - صلى الله عليه وسلم - بقوله عليه الصلاة والسلام بعزة ربي يوم الإثنين ويوم الجمعة لم أفارقك فيها من الفجر إلى الغروب ومعي سبعة أملاك وكل من يراك في اليومين يكتب الملائكة اسمه في رقعة من ذهب ويكتبونه من أهل الجنة وأنا شاهد على ذلك" (3) اهـ

      9.قال في جواهر المعاني:"قيل أن أبايزيد باسطه الحق في بعض مباسطاته فقال له يا عبد السوء لو أخبرت الناس بمساويك لرجموك بالحجارة، فقال له وعزتك لو أخبرت الناس بما كشفت لي من سعة رحمتك لما عبدك أحدك، فقال له: لا تفعل، فسكت" (4) اهـ

      10.في جواهر المعاني:"وورد في بعض الاخبار أن الله سبحانه وتعالى يوقف العبد بين يديه فيقول له: ما الذي جرأك على معصيتي حتى خالفت أمري ؟ أو ما هذا معناه، فيقول:"

      العبد رب ظننت أنك تغفر لي فيغفر له لحسن ظنه" (5) اهـ"

      (1) المرجع السابق 1/96

      (2) المرجع السابق 1/98

      (3) المرجع السابق 1/98

      (4) المرجع السابق 1/ 132و136

      (5) المرجع السابق 2/227

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت