فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 21

(1) - والمصدران اللذان رجعنا إليهما هما: «تبصرة الحكام» «لابن فرحون» ، ومواهب الخلاق «لأبي الشتاء الصنهاجي» .

(2) - انظر الهامش 5 الآتي بعده.

(3) - «عبد القادر زمامة» «هذه الألوان وهذه الأسماء» ، «مجلة الثقافة المغربية» العدد 1 يناير - فبراير 1970 ص: 153.

(4) - والجدير بالذكر أن هذا الوصف لا يرد في كتب اللغة إلا نعتا للمرأة ولذا لا يجوز حسب هذه المراجع أن يقال رجل عجوز.

(5) - يقول القاضي «برهان الدين إبراهيم ابن فرحون» في (تبصرة الحكام في أصول الأقضية والأحكام) في «فصل النعوت» من الباب السابع في أحكام البينات: «وإذا احتاج الكاتب إلى نعوت المشهود عليه أوله، فينبغي أن يذكر من صفاته أشهرها كالصمم والعمى والعرج والبياض أعني البرص، وأثار الجدري والنمش، فيقول في وجهه آثار جدري أو نمش. وإذا كان فيه خال ذكرته وذكرت موضعه، وتذكر قطع الأنامل أو عضو مما هو مصور وظاهر في الوجه أو الجسد» .

(6) - هذه النعوت في جلها منقولة من كتاب: «مواهب الخلاق على شرح التاودي للأمية الزقاق» للشيخ ابن الشتاء الصنهاجي» ط ثانية 1375 - 1955 ج الثاني ص: 347.

(7) - يقول «الشيخ ميارة» في «شرحه للأمية الزقاق» عند قوله (تنبه أذا التوثيق) : و «لذا ينبغي للموثق أن يكون له حظ من اللغات عارقا بالنعوت والشيات وأسماء الأعضاء» .

(8) - ومن بعض النعوت الخلقية التي سردناها فيما سلف، نعرف معاني الألقاب التي حملها بعض الشعراء واشتهروا بها دون أسمائهم مثل: «الأعشى» و «الأخطل» و «الأفوه» و «الأشتر» و «الأحوص» و «الأخنس» و «المقفعش» و «الخنساء» .

(9) - «علي الطنطاوي وناجي الطنطاوي» : أخبار عمر وعبد الله بن عمر الطبعة الثانية 1389 - 1970 بيروت ص: 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت