2-أن الإمام إنما يصلي بمن كان داخل المسجد، لا بمن كان خارجه، وحينئذٍ يكون إظهار الصوت من مكبرات المنارة عديم الفائدة [1] . وهذا وصف ينبغي أن تُنَزَّهَ عنه الصلاة.
3-أن بعض الأئمة يبالغ في القرب من لاقطة الصوت فيجعلها مقابل فمه، وهذا يؤدي إلى حركات كثيرة عند الركوع والسجود والقيام ليبتعد عنها، وهي حركات متوالية ليست الصلاة بحاجة إليها، و بإمكان الإمام وضع اللاقطة عن يمينه، ولن يؤثر هذا في الصوت ضعفًا .
4-أنه ينبغي أن يكون صوت المكبِّر داخل المسجد بقدر المصلين ، ومما يؤسف عليه أننا نرى كثيرًا من المساجد رُفع فيها ميزان المكبر حتى أصبح يزعج المصلين ، ويؤثر على متابعتهم لقراءة إمامهم وخشوعهم، والله المستعان.
(1) انظر:"فتاوى ابن عثيمين" (13/74) .