الديباجة
وبعد إخوتى الأمر جلل
وحُمّل فوق المحتمل
وأسأل الله النجاة من الزلل
فقد ... حاطتنى الهموم والغموم وأنا أطالع ما بين سطور بعض من أدعى الفهم وإن أوتى من العلم حظًا ولكن سوء فهمه أعماه ...
ماذا أقول وماذا أكتب؟
الله أكبر الله أكبر ... لن أطيل لأن الأمر جد خطير
بالأمس طالعت خبر وفزعت من مراده وأهدافه
أن النصارى تفضلوا وتلطفوا بقبول حوار أممى يكون بالفاتيكان
لم يشحذ فكرى هذا. ولكن شحذه مكر الرهبان ... سبحان الله قبلوا الحوار أخيرًا .. وقبلوا زيارة وفد الأزهر أخيرًا بعد أن ردها مرارًا وكثيرًا
عجبت والله عجبت أنا الفاتيكان ما قبل بحوار الإسلام إلا على مائدة الروافض اللئام. وشرط الحوار الإعتراف بأى طائفة أدعت الإسلام
فقلت وتسائلت وأين أولى الحق في هذا الزمان؟
فكانت الفاجعة وكانت المصيبة
كانت البلية وكانت الطامة
الأمة في طريقها للشتات للأنقسام للأنفصام
خلف المخرجى ومن لم يعرف الفلاح وما صدقا في تلبية حى على الفلاح
أعلقها في رقابكما يا من لبستم على العباد مراد رب العباد
بأى علم جئتمونا فكأن الأرض في جهالة وأنتم الخلاص وأنتم الفرقان
أبتعثكما الله ليفرق بكما بين المجروح والمعدل ... الله أكبر
أتستخفون بنا يا أدعياء الفهم ... أتعدلونا وأنتم بلا فهم؟
أتجرحونا وأنتم عمق الجرح؟
أتسقطونا وأنتم ما برعتم إلا في الحقد؟
أتوجهونا وأنتم بلا حس؟
زعمتم العلم والحلم ووجهتم الأمة لدين السب والقدح؟
ما أحوجكم للتأنى والحكمة والفهم
تعدّعون العلم الربانى ... وما كان في صحب محمد سخاب ولا لعان ولا قداح