الصفحة 7 من 105

? عند المالكية: يشترط لها في القارئ والمستمع شروط صحة الصلاة من طهارة حدث وخبث ، واستقبال قبلة، وستر عورة ، وغير ذلك مما تقدم... ويسجدها القارى، ولو كان غير صالح للإمامة ؛ كالفاسق والمرأة ، ولو قصد بقراءته إسماع الناس حسن صوته، وكذلك يسجدها في الصلاة إذا قرأ آيتها فيها، ولو كانت صلاة فرض، إلا أنه يكره تعمد قراءة آيتها في الفريضة... هذا إذا كان المصلي إمامًا أو منفردًا، أما المأموم فإنه يسجد تبعًا لإمامه، فلو لم يسجد فلا تبطل صلاته ، لأنها ليست جزءًا من الصلاة، وإذا قرأها هو دون إمامه فلا يسجد، فإذا سجد بطلت صلاته لمخالفة فعله فعل الإمام ؛ ويستثنى من الصلاة صلاة الجنازة فلا يسجد فيها، كما أنه إذا قرأ آية السجدة في خطبة جمعة أو غيرها لا يسجد، ولا تبطل صلاة الجنازة ولا الخطبة لو سجد، ويزاد في المستمع شروط ثلاثة: أولًا: أن يكون القارئ صالحًا للإمامة في الفريضة، بأن يكون ذكرًا بالغًا عاقلًا مسلمًا متوضئًا، فلو كان القارئ مجنونًا أو كافرًا أو غير متوضئ فلا يسجد هو ولا المستمع، كما لا يسجد السامع الذي لم يقصد الاستماع، وإن كان القارئ امرأة أو صبيًا سجد القارئ دون المستمع؛ ثانيًا: أن لا يقصد القارئ إسماع الناس حسن صوته، فإن كان ذلك فلا يسجد المستمع؛ ثالثًا: أن يكون قصد السامع من السماع أن يتعلم من القارئ القراءة أو أحكامها من إظهار وإدغام ومد وقصر وغير ذلك، أو الروايات، كرواية ورش أو غيره، أو يعلم القارئ ذلك، ومتى استكملت شروط السامع فإنه يسجدها، ولو ترك القارئ السجود إلا في الصلاة فيتركها تبعًا للإمام، وإذا كان القارئ غير متوضئ ترك آية السجود ويلاحظها بقلبه محافظة على نظام التلاوة، وكذا إذا كان الوقت ينهي فيه عن سجود التلاوة، وإذا كرر المعلم أو المتعلم آية السجدة فيسن السجود لكل منهما عند قراءتها أول مرة فقط، وإذا جاوز القارئ محل السجود بيسير كآية أو آيتين طلب منه السجود ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت