التي بعدها سجد بعد الصلاة ؛ الثالث: الاقتداء، فلو تلاها الإمام وجبت على المقتدي وإن لم يسمعها.
? عند الحنابلة: لها سببان: التلاوة، والاستماع بالشروط المتقدمة، وبشرط أن لا يطول الفصل عرفًا بينها وبين سببها، فإن كان القارئ أو السامع محدثًا ولا يقدر على استعمال الماء تيمم وسجد، أما إذا كان قادرًا على استعمال الماء فإن السجود يسقط عنه، لأنه لو توضأ يطول الفصل هذا، ولا يسجد المقتدي للتلاوة إلا متابعة لإمامه...
?عند المالكية: سببها التلاوة والسماع بشرط أن يقصده ، كما تقدم بيانه في شروطها.
? عند الشافعية: سببها التلاوة والسماع بالشروط المتقدمة .
5 -صفة سجود التلاوة ، أو تعريفها وركنها
* في صفة سجود التلاوة أو تعريفها وركنها تفصيل في المذاهب
? عند الحنفية: صفة سجود التلاوة أو تعريفه هو أن يسجد الإنسان سجدة واحدة بين تكبيرتين: إحداهما: عند وضع بجهته على الأرض للسجود، وثانيتهما: عند رفع جبهته، ولا يقرأ التشهد ولا يسلم، والتكبيرتان المذكورتان مسنونتان، فلو وضع جبهته على الأرض دون تكبير صحت السجدة مع الكراهة، فلسجود السهو ركن واحد عندهم، وهو وضع الجبهة على الأرض، أو ما يقوم مقامه من الركوع أو السجود، أو من الإيماء للمريض: أو للمسافر الذي يصلي على الدابة في السفر، لأن سجدة التلاوة تؤدي عند الحنفية ضمن الركوع أو السجود أو الإيماء، ويقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثلاثًا، أو يقول ما يشاء مما ورد، نحو اللّهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ، ويستحب لمن تلاها جالسًا أن يقف ويخر لها ساجدًا، ومن كرر آية سجدة في مجلس واحد سجد كذلك سجودًا واحدًا، فإن اختلف المجلس فإنه يكرر السجود.//