فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1354

= من طريق الثوري عن طريف بن شهاب عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه طريف بن شهاب، وهو ضعيف؛ كما في"التقريب".

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح عجيب"، ووافقه الذهبي.

وللحديث طرق أخرى.

فأخرجه البزار في"مسنده"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (3/ 573) من طريق شعبة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى كلاهما عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد به.

قلنا: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات، وشعبة وعبد الأعلى سمعا من الجريري قبل اختلاطه.

وبهذه المتابعة القوية؛ صح الأثر ولله الحمد والمنة على الإِسلام والسنة.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 46) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.

وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد؛ فأرادوا أن يقتربوا؛ فنزلت: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} .

أخرجه ابن ماجه (1/ 258 رقم 785) ، والطبري في"جامع البيان" (22/ 100) من طرق عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، وكان ربما يلقن.

قال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (1/ 101) :"هذا إسناد ضعيف موقوف؛ فيه سماك وهو ابن حرب وإن وثقه ابن معين وأبو حاتم؛ فقد قال أحمد:"مضطرب الحديث"، وقال يعقوب بن شيبة:"روايته عن عكرمة مضطربة وعن غيره صالحة". اهـ."

قلنا: وقال الحافظ ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم" (3/ 573) :"هكذا رواه وليس فيه شيء مرفوع".

قلنا: هكذا رواه أبو أحمد الزبيري -وهو ثقة ثبت-، ووكيع -وهو ثقة حافظ- عن إسرائيل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت