فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1354

* عن الحسن في قوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} ؛ قال: إماء كن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء؛ فيؤذين، فكانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى؛ فأمرهن الله أن يدنين عليهن من جلالبيبهن. [ضعيف جدًا]

* وعن محمد بن كعب؛ قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن، فإذا قيل له؛ قال: كنت أحسبها أمة، فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها، يقول: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} ، يقول: ذلك أحرى أن يعرفن [1] . [ضعيف جدًا]

* عن أبي صالح؛ قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة على غير منزل، فكان نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهن إذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن، وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل؛ فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) } يقنعن بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة [2] . [ضعيف جدًا]

* عن معاوية بن قرة: أن ذعارًا من ذعار أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل، فينظرون النساء ويغمزونهن، وكانوا لا يفعلون ذلك

="تفسيريهما"؛ كما في"الدر المنثور" (6/ 659) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 245) عن حصين عن أبي مالك به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.

(1) أخرجهما ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (8/ 176، 177) .

قلنا: فيهما شيخه الواقدي المتروك مع إرسالهما.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (22/ 33، 34) بسند ضعيف جدًا؛ مسلسل بالضعفاء والمجاهيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت