فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1354

* عن أبي هريرة -رضي الله عنه-؛ قال: كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: بادلني امرأتك وأبادلك امرأتي؛ أي: تنزل عن امرأتك وأنزل لك عن امرأتي؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا} قال: فدخل عيينة بن حصن الفزاري على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده عائشة -رضي الله عنها-، فدخل بغير إذن، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فأين الاستئذان؟"، فقال: يا رسول الله! والله ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت، ثم قال: مَنْ هذه الحميراء إلى جنبك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هذه عائشة أم المؤمنين"، فقال: أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق؟ فقال:"يا عيينة! إن الله -تبارك وتعالى- قد حرم ذلك"، قال: فلما أن خرج؛ قالت عائشة رحمة الله عليها: مَنْ هذا؟ قال:"أحمق مطاع، وإنه على ما ترين لسيد قومه!" [1] . [ضعيف جدًا]

* عن عكرمة؛ قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -، وكن النساء يتزين ويلبسن ما لا يواريهن، وأما الآخرة؛ فالتي ولد فيها محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا أهل ضيق في معايشهم في مطعمهم ولباسهم، فوعد الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يفتح عليه الأرض؛ فقال: قل لنساءك: إن أردنك ألا يتبرجن

(1) أخرجه البزار في"مسنده" (3/ 65 - 66 رقم 2251 -"كشف الأستار") ، والدارقطني في"سننه" (3/ 218) من طريق عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة به.

قال البزار:"تفرد به أبو هريرة، ولا له إلا هذا الإسناد، وإسحاق ليِّن الحديث جدًا، ولو علمناه عن غيره لم نروه عنه".

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 92) :"رواه البزار؛ وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك".

وقال الحافظ في"فتح الباري":"حديث أبي هريرة في نكاح البدل ضعيف جدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت