فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1354

* عن عروة بن الزبير؛ قال: يعني: أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ نزلت في بيت عائشة [1] . [ضعيف جدًا]

* عن أم سلمة -رضي الله عنها-؛ قالت: إنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة [2] ، فدخلت بها عليه، فقال لها:"ادعي زوجك وابنيك"، قالت: فجاء عليٌّ، والحسين، والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له على دكان، تحته كساء له خيبري، قالت: وأنا أُصلي في الحجرة؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ، قالت: نأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال:"اللهم! هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذْهِبْ عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، اللهم! هؤلاء أهل بيتي وخاصتي؛ فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا"، قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله! قال:"إنك إلى خير، إنك إلى خير".

وفي رواية للطبراني، قالت: جاءت فاطمة عُدَّيةً بثريد لها تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه، فقال لها:"وأين ابن عمك؟"، قالت: هو في البيت، قال:"اذهبي فادعيه، وائتيني بابني"؛ فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد، وَعَلَيٌّ يمشي في إثرهما، حتى دخلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسهما في حجره، وجلس عليٌّ عن يمينه، وجلست فاطمة -رضي الله عنها- في يساره، قالت أم سلمة: فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة، وفي البيت برمة فيها خزيرة، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم:

(1) أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (8/ 199) .

قلنا: فيه الواقدي؛ وهو متهم بالكذب، وفيه شيخه مصعب بن ثابت وهو لين الحديث.

(2) قطعة لحم صغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت