فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1354

* عن الزهري؛ قال: بلغنا أن ذلك كان في زيد بن حارثة، فضرب له مثلًا، يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك [1] . [ضعيف]

* عن مجاهد؛ قال: نزلت في زيد بن حارثة -رضي الله عنه- [2] . [ضعيف]

* {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ في الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمًا (5) } .

* عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كُنا ندعوه إلا زيد بن محمد؛ حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} [3] . [صحيح]

* عن عائشة -رضي الله عنها--: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس -وكان ممن شهد بدرًا- تبنى سالمًا، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى امرأة من الأنصار، كما تبنى النبي - صلى الله عليه وسلم - زيدًا، وكان من تبني رجلًا في الجاهلية؛ دعاه الناس ابنه، وورث من ميراثه، حتى أنزل -عزّ وجلّ-: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} ، ومن لم يعرف له أب؛ فمولى وأخ في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو، فقالت: يا رسول الله! إنا كنا نرى سالمًا ولدًا يأوي معي ومع أبي حذيفة، ويراني فضلًا، وقد أنزل الله -عزّ وجلّ- فيه ما علمت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 11) -ومن طريقه الطبري (21/ 75) : نا معمر عن الزهري.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 562) ونسبه للفريابي وابن أبي شيبة وابن المنذر.

(3) أخرجه البخاري في"صحيحه" (رقم 4782) ، ومسلم في"صحيحه" (رقم 2425/ 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت