فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1354

حمل على أصحابه فقتل رجلًا، ثم آخر، ثم آخر؛ ثم قُتِل، قال: فيرون أن هذه الآية نزلت فيه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [1] . [ضعيف]

* {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قوله: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} ؛ يعني: من بني إسرائيل، قالت اليهود: يا محمد! أنزل الله عليك كتابًا؟ قال:"نعم"، قالوا: والله ما أنزل الله من السماء كتابًا؟ قال: فأنزل الله: قل يا محمد: {مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} , قال:"الله أنزله" [2] . [حسن]

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1333 رقم 7545) من طريق عبيد الله بن زحر عنه به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: عبيد الله هذا ضعيف.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (7/ 177) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1341 رقم 7591) من طريق المثنى وأبي حاتم الرازي كلاهما عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.

قلنا: وهذا سند حسن -إن شاء الله-، وقد أعلّ بالانقطاع بين علي وابن عباس وبضعف عبد الله بن صالح، وليس هذا بشيء؛ كما تقدم بيانه في أكثر من حديث.

وزاد السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 313) نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت