فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1354

وفي رواية: قال: كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة وأبيّ بن كعب من فضيخ زَهو وتمر، فجاءهم آت فقال: إن الخمر قد حرمت، فقال أبو طلحة: قم يا أنس فأهرقها؛ فهرقتها.

وفي رواية: إني لأسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل ابن بيضاء.

وفي رواية لمسلم: سمى منهم معاذ بن جبل وأبا أيوب الأنصاري [1] .

* عن جابر بن عبد الله: اصطبح ناس الخمر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قتلوا شهداء يوم أُحد، فقالت اليهود: فقد مات بعض الذين قتلوا وهي في بطونهم؛ فأنزل الله: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93) } [2] . [صحيح]

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه" (5/ 112 رقم 2464، 8/ 278 رقم 4620، 10/ 36، 37، 5582 ص 66، 67 رقم 5582، 5600) ، ومسلم في"صحيحه" (3/ 1570 - 1572) وغيرهما.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 172) ونسبه لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه وفاته أنه في"الصحيحين"؛ فليستدرك.

(2) أخرجه البزار في"مسنده"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (2/ 98، 99) : ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابرًا (فذكره) .

قال البزار:"وهذا إسناد صحيح".

قال ابن كثير:"وهو كما قال، وفي سياقه غرابة".

وسكت عليه الحافظ في"الفتح" (8/ 279) مشيرًا إلى تقويته.

قلنا: وهذا سند صحيح على شرط مسلم، وأصله في البخاري (6/ 31 رقم 2815، 7/ رقم 4044، 8/ 277 رقم 4618) بلفظ: صبح أناس غداة أُحد الخمر، فقتلوا من يومهم جميعًا شهداء وذلك قبل تحريمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت