فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1354

بعد ما طلعت الشمس أنهم صلوا لغير القبلة، فلما جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حدثوه؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} [1] . [ضعيف]

* وقال عبد الله بن عباس -في رواية عطاء-: إن النجاشي لما توفي؛ قال جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم:"إن النجاشي توفي، فصل عليه"؛ فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يحضروا، وصفَّهم، ثم تقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال لهم:"إن الله أمرني أن أصلي على النجاشي، وقد توفي فصلوا عليه". فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أنفسهم: كيف نصلي على رجل مات وهو يصل على غير قبلتنا؟ وكان النجاشي يصلي إلى بيت المقدس حتى مات، وقد صرفت القبلة إلى الكعبة؛ فأنزل الله -تعالى-: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [2] .

* وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: كان أول ما نسخ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة -وكان أكثر أهلها اليهود-؛ أمره الله -عزّ وجلّ- أن يستقبل بيت المقدس؛ ففرحت اليهود، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعة عشر شهرًا؛ فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب قبلة إبراهيم -عليه السلام-، فكان يدعو وينظر إلى السماء؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى-: {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} إلى قوله: {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] ؛ فارتاب من ذلك اليهود، وقالوا: {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] ؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} وقال: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [3] . [ضعيف]

(1) أخرجه ابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"الدر المنثور" (1/ 267) ، وضعفه السيوطي.

(2) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 24) معلقًا دون سند.

(3) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (1/ 399، 400) من طريق عبد الله بن صالح ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت