فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1354

* عن السدي؛ قال: بعث النجاشي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - اثني عشر رجلًا يسألونه ويأتونه بخبره، فقرأ عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبكوا، وكان منهم رهبان وخمسة قسيسين، أو خمسة رهبان وسبعة قسيسين؛ فأنزل الله فيهم: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) } [1] . [ضعيف جدًا]

* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي؛ فحرمت عليّ اللحم؛ فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) } [2] . [صحيح لغيره]

= حرب عن زيد بن صوحان: أن رجلين (فذكره) .

قال الحاكم:"هذا حديث صحيح عال في ذكر إسلام سلمان الفارسي ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي:"قلت: بل مجمعون على ضعفه".

قلنا: فيه علي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر على خطئه.

قال ابن كثير في"البداية والنهاية" (2/ 316) :"في هذا السياق غرابة كثيرة، وفيه بعض المخالفة لسياق محمد بن إسحاق، وطريق محمد بن إسحاق أقوى إسنادًا. . .".

قلنا: يشير ابن كثير بذلك إلى حديث ابن عباس.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (7/ 5) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1184/ 6675) من طريقين عن أسباط بن نصر عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وضعف أسباط بن نصر.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 131) .

(2) أخرجه الترمذي (5/ 255، 256 رقم 3054) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (11/ 277 رقم 11981) ، والطبري في"جامع البيان" (7/ 9) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1186 رقم 6687) ، وابن عدي في"الكامل" (5/ 1817) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت