فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1354

ذلك، حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء؛ فتغيظ عليها أبو بكر، وقال: حبست الناس وليس معهم ماء؛ فأنزل الله -تعالى- على رسوله - صلى الله عليه وسلم - رخصة التطهر بالصعيد الطيب. فقام المسلمون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضربوا بأيديهم إلى الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئًا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط [1] . [ضعيف]

* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) } .

* عن عبد الله بن كثير؛ قال: نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - في دية، فهموا أن يقتلوه؛ فذلك قوله: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [2] . [ضيف جدًا]

(1) أخرجه أحمد (4/ 263، 264، 320، 321) ، وأبو داود (1/ 86، 87 رقم 320) ، وابن ماجه (1/ 187 رقم 566 - مختصرًا) من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمار به.

وأخرجه ابن ماجه (1/ 187 رقم 565) من طريق الزهري عن عبيد الله بن عتبة عن عمار، وهو منقطع فيما بين عبيد الله وعمار.

قلنا: والحديث معلّ بالاضطراب؛ كما ذكر شيخنا أسد السنّة العلامة الألباني -رحمه الله- في"إرواء الغليل" (1/ 185، 186) ، وانظر:"ضعيف سنن أبي داود" (67/ 319) .

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 31) وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد.

(2) أخرجه سنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (6/ 91) : ثني حجاج المصيصي عن ابن جريج عن عبد الله به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه علل:

الأولى: عبد الله من السادسة؛ فهو معضل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت