فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1354

* عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب: أن رجلًا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين! آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أيُّ آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} ؛ قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي - صلى الله عليه وسلم: وهو قائم بعرفة يوم جمعة [1] . [صحيح]

= وابن مردويه في"تفسيرهما"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (2/ 8) من طريق الحسين بن واقد وصدقة بن هرم وبشير بن سريج ثلاثتهم عن أبي غالب عن أبي أمامة به.

قلنا: وهذا إسناد حسن -إن شاء الله-؛ مداره على أبي غالب هذا صاحب أبي أمامة، مختلف فيه: وثقه الدارقطني، وقال ابن معين:"صالح الحديث"، وحسن له الترمذي، وقال ابن عدي:"ولم أرَ في أحاديثه حديثًا منكرًا جدًا، وأرجوا أنه لا بأس به". ولخصه الحافظ بقوله:"صدوق يخطئ"، وضعفه ابن سعد وأبو حاتم والنسائي وابن حبان.

والصواب في ذلك قول ابن حجر؛ فالرجل حديثه في المرتبة الحسنة ما لم يتبين العكس.

انظر:"سؤالات البرقاني" (رقم 115) ، و"الكامل" (2/ 861) ، و"الجرح والتعديل" (3/ رقم 1411) ، و"ضعفاء النسائي" (رقم 665) ، و"المجروحين" (1/ 267) ، و"التهذيب" (12/ 197) ، و"التقريب" (2/ 460) .

وسكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"صدقة؛ ضعفه ابن معين".

قلنا: لكنه لم يتفرد كما تقدم.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 387) ؛"فيه بشير بن سريج وهو ضعيف"؛ لكنه لم يتفرد.

وقال أيضًا:"رواه الطبراني بإسنادين، وإسناد الأول حسن".

وحسّنه شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة" (6/ 461، 462 رقم 2706) .

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه" (1/ 105 رقم 45، 8/ 108 رقم 4407، ص 270 رقم 4606، 13/ 245 رقم 7268) ، ومسلم في"صحيحه" (4/ 2312، 2313 رقم 3017) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت